العالمشؤون عربيةعـــاجل

رسالة ملكية حسمت الجدل.. ترند “أين الأمير حمزة”؟ يفجر منصات التواصل الأردنية

شهاب برس- فجر ترند “أين الأمير حمزة” منصات التواصل الإجتماعي في الأردن بعد رسالة الملك عبدالله الثاني، التي أكد فيها أن الأمير حمزة مع عائلته في قصره.

حيث اعتبر البعض على المنصات الإجتماعية التي تنشط في الأردن رسالة الملك إجابة وافية للتساؤلات عن مصير الأمير حمزة بن الحسين.

بينما قال آخرون إن الرسالة مبهمة، وليست واضحة، وطالبوا بظهور الأمير حمزة، مؤكدين أن معرفة مصير الأمير تأتي من دافع انتمائهم للأردن وللعائلة الهاشمية، على حد تعبير البعض.

وفي رسالته التي وجهها للشعب، قال العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين إن ما وصفها بالفتنة قد وئدت، وأضاف إن تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب أو الأخطر على استقرار البلاد؛ لكنه كان الأكثر إيلاما له، موضحا أن من وصفهم بأطراف الفتنة كانوا من داخل البيت الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعر به من صدمة وألم وغضب، على حد وصفه.

وأشار الملك في رسالته إلى أنه قرر التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكل المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال.

وقال إن الأمير حمزة، اليوم، مع عائلته في قصره برعاية الملك، كما أشار العاهل الأردني أن ما وصفها بالجوانب الأخرى قيد التحقيق وفقا للقانون؛ ليتم التعامل مع نتائج التحقيق في سياق مؤسسات الدولة على حد قوله.

وتفاعل الآلاف من النشطاء مع هاشتاغ “أين الأمير حمزة” و”رسالة الملك عبدالله الثاني”، منها تغريدة رزان مهدي التي قالت تعليقا على الرسالة “الملك: حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي، وهيك انتهى الموضوع بكلام سيد البلاد اعتقد لازم تنتهي القصة بأرضها لانه واضح من كلام سيدنا صعوبة لموقف عليه كأخ وبنرجع نقول ما حدا رح يحب الامير حمزه ويخاف عليه اكثر من اخوه”.

في المقابل، قال الناشط أحمد حروت “سمو الامير قال الجرح الذي يعاني منه الاردنيين من سنين، امثاله لا تُعامل بهالطريقة”.

أما المغرد فارس العجارمة، فعلق على تفرّد الصحف الغربية بآخر التطورات في الأردن قائلا “احنا أولى نعرف من الغريب ، و يا خوفي نكون إحنا الغريب!”.

بينما قال المغرد فيصل “لا شيء يطمئن الأردنيين في هذا الوقت أكثر من رؤيا الامير حمزة والاطمئنان عليه”.

وقال الأكاديمي رائد قاقش “حسم الملك مكان الأمير حمزة… رسالة ملكية عززت فهمنا للموضوع الراهن وسردت الأحداث كما سمعناها من وزير الخارجية.

المصدر – موقع الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: