أحدث الأخبار

حنون: بوتفليقة ترشح للعهدتين الرابعة والخامسة بضغط من القايد صالح

كشفت رئيسة حزب العمال لويزة حنون كثيرا من الأحداث التي اكتنفها الغموض في الفترة التي تلت خروج الشعب يوم 22 فيفري إلى أؤخر شهر مارس أياما قبل تنحي الرئيس بوتفليقة عبد العزيز .

و في حوار مطول مع إحدى القنوات الإذاعية الإلكترونية ، قالت لويزة حنون أنها كانت على علم منذ سبتمبر 2018 بأن الرئيس بوتفليقة لن يترشح لعهدة خامسة ، و أكدت أنها تواصلت هاتفيا مع شقيقة الرئيس بعد أيام فقط من انطلاق الحراك الشعبي ، متسائلة أمامها هل رأيتم حجم الغضب الشعبي؟ ، ماذا ينتظر الرئيس ليعلن استقالته ؟ ، لتؤكد لها أن شقيقها لن يترشح و قرر التنحي ، و أن الأمر ليس بيدها ، فقط ما يدور في الكواليس .

لتؤكد حنون وفقا لكلامها أن الرئيس بوتفليقة قرر التنحي فعليا يوم 23 مارس 2019 و قد أبلغ الجميع بذلك بما فيهم قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح ، طالبا منه مثلما أتينا مع بعض سنذهب مع بعض ، هذا التصريح حسب حنون لم يعجب قايد صالح الذي طار بعد يومين 25 مارس 2019 إلى الناحية العسكرية الرابعة ، و منها دعا في خطابه الشهير الرئيس بالتنحي وفقا للإجراءات المادة 102 ، و هو ما اعتبرته رئيسة حزب العمال انقلابا على الحراك الشعبي و ليس على الرئيس بوتفليقة الذي استجاب طواعية لمطلب رحيله المعبر عنه في الحراك الشعبي ,

و أكثر من هذا أكدت لويزة حنون في ذات الحوار أن العهدة الرابعة ما كانت لتكون لولا ضغوطات مارسها نائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح على الرئيس بوتفليقة ، و أضافت قائلة أن حتى الترشح للعهدة الخامسة لم يكن رغبة شخصية لبوتفليقة بل كانت رغبات قائد الأركان أحمد قايد صالح.

وتأتي هذه التصريحات الجريئة لرئيسة حزب العمال لويزة حنون لتشكك على الأقل في مواقف قائد الأركان السابق المرحوم قايد صالح، وفي الرواية الرسمية السائدة حول الأحداث التي وقعت قبل وبعد تنحي بوتفليقة، مما يدعو لمزيد من البحث والتحري لتسليط الضوء على الفترة من انطلاق الحراك الشعبي مرورا بتنحي بوتفليقة حتى اعتقال المتحدثة والفريق محمد مدين المدعو التوفيق وشقيق الرئيس المستشار السعيد بالإضافة إلى عثمان طرطاڨ المدعو بشير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: