أحدث الأخباراقتصاد

الغاز بين إسراف بيدرو سانشيز وأوهام محمد السادس

شهاب برس_تتفاعل الساحة السياسية الإسبانية والمغربية مع قضية الغاز بشكل متزايد. حيث يبرز الجدل حول ما يعتبره البعض “الإسراف” في إستهلاك الغاز من قبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والتصورات الخيالية المتعلقة بالتمويل من جانب محمد السادس، ملك المغرب. هذا و تطرقت الصحافة الإسبانية إلى التوترات التي سادت بين مدريد والرباط قُبيل إنعقاد القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر في 29 فيفري 2024.

ووفقا لما أوردته الصحيفة ديبليماتيكو صحراوي. فقد عرفت العلاقات الإسبانية المغربية توترا حادا قبيل إنعقاد القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) في الجزائر من 29 فبراير إلى 2 مارس. خلال زيارة رئيس الوزراء الإسباني، الإشتراكي بيدرو سانشيز المغرب. بعد فشل وزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس في زيارة الجزائر قبل بضعة أيام.

وكان بيدرو سانشيز يحاول دون جدوى “نسف” صورة الجزائر كشريك دولي موثوق فيه في مجال التزويد بالطاقة. و”إحتقار” الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وروما. من خلال إعلان دعمه لتنفيذ مشروع الغاز الخيالي الذي يربط نيجيريا ونظام المخزن، عبر ثلاثة عشر دولة إفريقية، وإعادة تشغيل مشروع ميدكات  Midcat. الذي يربط مدينة كاتالونيا الإسبانية بألمانيا.

صحيفة ديبلوماتيك صحراوي قالت أنه لا تخفي العديد من الشخصيات الإسبانية ووسائل الإعلام الإيبيرية شكوكها بشأن صدق الدعم المزعوم لإسبانيا بقيادة بيدرو سانشيز لخط الغاز نيجيريا-المغرب. وهو مشروع قديم لنظام المخزن لمنافسة الجزائر، بل ومشروع غير واقعي يواجه تحديات جيوسياسية وتكلفته تبلغ حوالي 30 مليار دولار. بحيث تزامن إعلانه مع الأزمة الإقتصادية التي تواجه العديد من الدول والتي لا تجرؤ على استثمار في مشروع لا يضمن ربحيته.

علاوة على ذلك، -يضيف صاحب المقال- أكد البلد الأول المعني بهذا المشروع، وهو نيجيريا، عبر رئيس الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC)، ميل كياري، من هيوستن، على هامش مؤتمر CERAWeek المنعقد بين 18 و20 مارس، أن بلاده ستستغرق الوقت اللازم للانخراط في هذا المشروع. وتأجيل اتخاذ القرار إلى نهاية العام الحالي.

إخفاقات بيدرو سانشيز تتوالى

وجاء في مقال سابق بعنوان “بعد تصريحات تبون في روما: تمويل MidCat سيسقط بيدرو سانشيز) “صدر بتاريخ 2 يونيو 2022)، تم تسليط الضوء على المزايدات والتضليلات التي قام بها بيدرو سانشيز، الذي فشل في جعل إسبانيا بلدا محوريا في مجال الغاز. وذلك بسبب جشعه وحساباته الخاطئة على الرغم من الأسعار المفضلة التي منحتها إياه الجزائر بموجب عقد طويل المدى. وبهذا يكون قد خسر الرهان لصالح إيطاليا.

وقد رافق هذا الطلب حملة من الدعاية تمت بالتعاون مع المغرب، حيث تم نشر معلومات مضللة حول استئناف توصيل الغاز إلى إسبانيا عبر GME، بعد القرار المتخذ في 18 مارس 2022 لمواجهة الموقف المغربي بشأن الصحراء الغربية، بما يتعارض مع القانون الدولي وموقفها التاريخي كمحتل سابق.

أعلن سانشيز عن هذه الخيانة تجاه الجزائر خلال زيارته للإمارات في فبراير 2022، معربًا عن التزام بلاده بضمان الأمن الطاقوي للمملكة المغربية. وأكدت المكالمة الهاتفية بينه وبين الرئيس الجزائري تبون في بداية مارس 2022 الخيانة التي تم الاتفاق عليها في 18 مارس، حيث تم التوافق على موقف إسبانيا مع المغرب في هذا الصدد.

ولأن “السخرية لا تقتل”، فقد أشار رئيس المعهد المغربي للاستخبارات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، لصحيفة “الإندبندينت” بأن “إسبانيا ستتمكن من الحصول على الغاز الذي تحتاجه بشدة من خلال خط أنابيب الغاز المغرب-نيجيريا وتجنب الاعتماد على الغاز الجزائري”.

هذيان  نظام المخزن

للتذكير، فإن الإعلان عن مشروع خط الغاز المغرب-نيجيريا قد تم لأول مرة في ديسمبر 2016، خلال زيارة الدولة التي قام بها الملك محمد السادس إلى نيجيريا. و في مايو 2017، تم توقيع اتفاقيات تعاون في الرباط قبل انطلاق الطرفان في دراسة الجدوى، ودراسة مبدئية تفصيلية (FEED).

ومن المتوقع أن يبلغ طول هذا الخط حوالي 7000 كيلومتر. بحيث سيمتد على طول الساحل الغربي الإفريقي مرورا بـ 14 دولة، وهي: نيجيريا، البنين، الطوغو، غانا، كوديفوار، ليبيريا، سيراليون، وثلاث بلدان غينيا، غامبيا، السنغال، موريتانيا، الصحراء الغربية والمغرب، بتكلفة استثمارية مقدرة حاليا بين 25 و 35 مليار دولار. وسيتم تنفيذ الأعمال بعد القيام بدراسة في عدة مراحل ستمتد لمدة لا تقل عن 25 عاما، وستتصل بخط أنابيب غاز غرب إفريقيا  (WAGP. الذي يمتد على طول 678 كيلومترا. وتديره شركة خط أنابيب غاز غرب إفريقيا (WAPCo)، بسعة تصل إلى 5 مليارات متر مكعب في السنة. كما يربط WAGP نيجيريا بغانا. عبر البنين والطوغو.

وحتى يبيع مشروعه ويدرجه في المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس). ولكي يوهم بأنه منافس إقليمي بين القوى الكبرى، يقوم الرباط بشكل ساذج بالترويج لحملات الاتصال وتقديم حجج ليس لها علاقة بالواقع التجاري بخصوص هذا المشروع. ليس فقط كمحرك للتنمية الاقتصادية في دول المجموعة. وإنما كعامل من شأنه تحقيق الاستقلالية الطاقوية. وبالتالي من الجدير أن يحقق الربط الكهربائي في المنطقة لصالح أكثر من 300 مليون شخص.

في حين قد أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، على هامش عقد قمة الغاز GECF في الجزائر، أن مشروع أنابيب الغاز عبر الصحراء “TSGP” يتقدم بخطى سريعة. مشيرا إلى أنه لم يتبق سوى 1800 كيلومتر، هي الآن قيد الدراسة الفنية، من بين الـ 4000 الكيلومتر المخطط لها. وهذا إنما يعتبر إجابة واضحة على أوهام الثنائية محمد السادس-سانشيز.

أما الرئيس المدير العام لسوناطراك حشيشي قال أن أنبوب الغاز الجزائري النيجيري العابر للصحراء، لا يزال قيد التنفيذ، والشطر المخطط إنجازه بين نيجيريا والنيجر لا يزال حالياً بصدد الدراسة. ومع الانتهاء منها سيتم الشروع في الإنجاز.

كما أضاف أنّ “الوزير النيجيري سبق له وأن أكد على مواصلة المشروع”. وأنه “يحتاج كذلك إلى بنية تحتية هائلة، تشمل محطات الضخ والتسييل وغيرها”.

المخزن يروّج للأكاذيب

تواصل لوبيهات المخزن المغربي محاولاتها للترويج لأكاذيب بشأن وجود نية جزائرية لإعادة تشغيل خط أنابيب الغاز “المغرب العربي أوروبا”. العابر على الأراضي المغربية نحو إسبانيا. وهذا من أجل عودة استفادة المغرب من إمدادات الغاز الجزائري، بعد أن تمّ قطعها شهر أكتوبر 2021، وأحدثت أزمة طاقة عارمة بالمملكة.

وتداولت وسائل إعلام مغربية، وهم، وساطة يقودها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. لما أسمته “مبادرة جديدة لرأب الصدع بين المغرب والجزائر”، ويبدوا أن جل أماني نظام المخزن هو عودة تدفق الغاز الجزائري إلى إسبانيا. عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي المار بالمغرب، والذي توقفت الإمدادات عبره بتاريخ 31 أكتوبر 2021.

ولم يتوقف وهم المخزن عند هذا الحد، بل ذهب إلى درجة نقل تصريحات منسوبة لدبلوماسيين جزائريين. وتناسى نظام المخزن، موقف الدبلوماسية الجزائرية من مسألة الوساطة مع المغرب.

وزعمت وسائل إعلام مغربية نقلاً عن صحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية أن “الأزمة السياسية بين الجزائر وإسبانيا تقترب من الحل. بفضل وساطة من المملكة الأردنية “.

وتزعم الصحيفة أن وساطة الملك الأردني عبد الله الثاني أسفرت عن موافقة مبدئية من الجزائر لإعادة فتح خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي. الذي يربط الجزائر بإسبانيا الذي تم إغلاقه نهاية أكتوبر الماضي”. في إشارة واضحة إلى أن اللوبي المخزني أمام الترويج لهذه الأكاذيب، التي من شأنها خلق الإرتباك إزاء القرار الجزائري السيادي، من وراء وقف إمدادات الغاز عبر المغرب

6 أسباب وراء فشل مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي

رصد الخبير في الصناعات الغازية بمنظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول (أوابك)، وائل حامد عبد المعطي، ست (6) أسباب وراء فشل متوقّع لمشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي، الذي تم إطلاقه مطلع عام 2009، ولم ير النّور إلى غاية اليوم، رغم الإتفاقيات المبرمة بين عدة بلدان لتحريك المشروع.

ويتّفق الخبير الطاقوي بـ”أوابك“، مع تصوّرات عدة خبراء ومحلّلين دوليين بشأن صعوبة وعدم الجدوى والنجاعة الإقتصادية لمشروع أنبوب الغاز النيجيري المغرب. الذي سيكلّف الخزينة المغربية أزيد من 25 مليار دولار، في ظل الأزمة الإقتصادية والمالية الخانقة التي تشهدها المملكة. وجعلتها تستنجد بالمؤسسات المالية الإفريقية والدولية. وحتى العربية منها، بغرض الحصول على تمويلات لمشاريعها. آخرها، إبرام إتفاقية ملك المغرب، محمد السادس إتفاقية مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، منذ يومين (4 ديسمبر 2023) لتمويل مشروع أنبوب الغاز النيجيري. الذي يراه الكثيرون بأنه “ولد ميتاً بالأساس”.

وفي الوقت الذي يمضي فيه المغرب قُدمًا من أجل تنفيذ المشروع، واتخاذ خطوات جادّة لتسريع العمل فيه. فإن عدّة تحديات وعقبات قد تشكّل تهديدًا ربما يحول دون تنفيذ هذا المشروع العملاق، بحسب ما ورد في تقرير لمنصة “الطاقة“.

6 أسباب وراء فشل المشروع

وقال خبير “أوابك” في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقًا)، مشروع الغاز المغربي النيجيري لن يرى النور. وعقباته أكبر من جدواه. وسرد الخبير 6 تحديات قد تقف حائلًا أمام تنفيذ مشروع الغاز المغربي النيجيري، تتمثل في:

التمويل: مَن مِن مؤسسات التمويل الدولية سيموّل مشروعًا عملاقًا بهذا الحجم؟

عقود شراء الغاز: من سيشتري الغاز لمدة 20 سنة قادمة؟

والمشروع يحتاج وحده إلى ما لا يقلّ عن 5-10 سنوات للتنفيذ أولاً.

صعوبة مسار الخط: الخط يمر عبر عدّة دول (13 دولة بما فيها المغرب ونيجيريا)، ويصعب فنيًا تنفيذه، وأمنيًا حمايته.

تنافسية الغاز المسال: الاتجاه العالمي نحو مشروعات الغاز المسال، وأميركا تتصدر المشهد، وتقلل الفرص على الجميع.

صعوبة إيجاد الشركاء الدوليين: الشركات العالمية تركز جهودها على الطاقة الجديدة ومشروعات الغاز المسال، وتبتعد عن خطوط الأنابيب.

كما شدّد خبير “أوابك” على أن فكرة مشروع الغاز المغربي النيجيري مطروحة، وتتكرّر كل مدة، لكن التنفيذ أمر آخر.

وقرّر المغرب إنشاء خط أنبوب غاز موازي لخط أنابيب الغاز الجزائرية النيجيرية العابرة للصحراء (TSGP/Nigal)، التي بلغت مراحلها الأخيرة. ينطلق الأنبوب من نيجيريا وصولاً إلى المغرب وثم أوروبا، رغم أنّ التقارير والدراسات كشفت عدم نجاعة المشروع. أو بالأحرى “إستحالته تقريباً”، بالنظر إلى تكلفته الخيالية، إلى جانب الأزمات الجيوسياسية والنزاعات القائمة بين البلدان الإفريقية التي سيمرّ عليها الأنبوب. يضاف إليها التهديدات الإرهابية التي سيواجهها المشروع، لا سيما في شقه المتعلّق بحماية الأنبوب. على مسافة ممتدة لـ 6 آلاف كيلومتر من الإعتداءات والهجمات الإرهابية المحتملة.

الجزائر لم تستخدم ورقة الغاز للضغط على إسبانيا (دبلوماسي سابق)

قال الدبلوماسي والوزير السابق عبد العزيز رحابي، في حوار له مع صحيفة “إندبندنتي الإسبانية”. إنه رغم الأزمة الدبلوماسية. التي مرّت على العلاقات الجزائرية الإسبانية. وتبعياتها في مختلف المجالات. على غرار مجال الغاز، إلا أن الجزائر لم تستخدم  الغاز لابتزاز إسبانيا.

وأضاف رحابي قالي “لا يمكن للجزائر أن تنتقم من إسبانيا باستعمال الغاز، ذلك ليس من ثقافتنا الدبلوماسية”.

وفي السياق، شدد رحابي على أن الانتقام ليس من عقيدة الجزائر في السياسة الخارجية، وأنّ موضوع ابتزاز الغاز. لم يُطرح يوما في أي حال. مؤكدا  أنّ الالتزام مع بلد شيء مقدّس .

وفي حديثه لـ” إندبندنتي”، ذكّر سفير الجزائر السابق لدى إسبانيا،  باحترام  الجزائر لجميع التزاماتها مع إسبانيا. فيما يتعلق بتزويد الغاز، في أصعب ظروف حرب أوكرانيا.

وعقب اندلاع الازمة الدبلوماسية بين البلدين، أفادت صحيفة “ألموندو” الإسبانية،  أن صادرات الغاز المسال من الجزائر إلى إسبانيا. شهدت تراجعاً كبيراً في نهاية 2022 .يقدَّر بـ74 في المائة مقارنةً بنفس الفترة من عام 2021.

كما أوضحت أن هذا التراجع الحاد. في ضخ الطاقة الجزائرية إلى إسبانيا، يعود إلى التوتر بين البلدين، على أثر الموقف الذي أعلن عنه رئيس الحكومة الاشتراكية بيدرو سانشيز، بخصوص الصحراء الغربية.

كما أشارت إلى أن صادرات الغاز لإسبانيا. لم تقلّ منذ 2016 . باستثناء عام .2020 حيث شهدت تراجعاً بسبب أزمة “كوفيد – 19″، لافتة  إلى أن الأزمة بين البلدين، استفاد منها زبائن آخرون للجزائر مثل مالطا واليونان وإيطاليا.

إسبانيا تغازل الجزائر

كشفت تقارير إعلامية عن بوادر لعودة الدفيء على العلاقات بين الجزائر وإسبانيا بعد قطيعة دامت لأكثر من عام ونصف.

ورحب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بعودة السفير الجزائري إلى إسبانيا مؤخرا.

وأكد بيدرو سانشيز خلال افتتاحه مؤتمر السفراء، بمقر وزارة الخارجية الاسبانية، أن إسبانيا تربطها علاقات وثيقة مع الجزائر. مشيرا إلى أنه سيواصل العمل للحفاظ على أفضل العلاقات مع الجزائر، التي وصفها بالشريك الاستراتيجي.

وتابع سانشيز، “لطالما قلت إن الجزائر بلد صديق، ويمكننا كما يجب علينا أيضا الاعتماد على هذه الصداقة”.

وفي نوفمبر 2023. عينت الجزائر سفيرا جديدا لها في مدريد، بعد نحو أزيد من ستة أشهر من شغور هذا المنصب، بعد الازمةا لدبلوماسية بين البلدين. بسبب “الإنحراف” الذي حصل في الموقف الإسباني. من القضية الصحراوية، بعد قرار دعم مخطط الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، الذي طرحه نظام المخزن.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، الخميس 16 نوفمبر 2023. بيانا لوزارة الشؤون الخارجية، حمل  موافقة الحكومة الإسبانية على تعيين الدبلوماسي، عبد الفتاح دغموم، سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة إسبانيا. ما يعني عودة التمثيل من الجانب الجزائري في إسبانيا.

كما تؤكد عودة السفير الجزائري إلى مدريد . بداية عودة العلاقات الثنائية بين البلدين بعد من عام ونصف، على  تعليق الجانب الجزائري. العمل بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا سنة  2002.

المصدر: تادامسا نيوز

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
رفع الحصانة عن 7 برلمانيينhttps://www.shihabpresse.dz/?p=176668
+ +