أحدث الأخبارالحدثعـــاجلوطني

جون أفريك تهاجم مسجد الجزائر الأعظم.. وتشكك في فوزه بالجائزة

شهاب برس- عاد الإعلام الفرنسي من خلال مجلة “جون أفريك”ليظهر بغضه وتكالبه اتجاه الجزائر، وهذه المرة من خلال مهاجمة جامع الجزائر الأعظم بعد التتويج بجائزة دولة.

 وهنأ التمثيل الدبلوماسي الأمريكي الجزائريين على جائزة العمارة التي فاز بها الجامع الكبير بالجزائر العاصمة. والمشكلة تكمن هنا حسب مجلة “جون أفريك” الفرنسية، أن الرجل الذي يقف وراء الجائزة شخصية مثيرة للجدل إلى حد كبير. وفي هذا الصدد تساءلت المجلة الفرنسية: هل روجت السفارة الأمريكية في الجزائر لمهندس معماري حكمت عليه محكمة فيدرالية في شيكاغو بالسجن بتهمة الحنث باليمين والاحتيال والاختلاس؟

هذا بعد الإعلان أن المسجد الكبير بالجزائر العاصمة، الذي افتُتح في نوفمبر 2020، قد اختير كأحد أفضل الإنجازات المعمارية في العالم في عام 2021.

وتشير السفارة، التي هنأت الجزائريين على هذه الجائزة، إلى أن الجائزة منحها متحف شيكاغو للعمارة والتصميم بالاشتراك مع المركز الأوروبي لتصميم فن العمارة والدراسات الحضرية.

وقالت المجلة الفرنسية، أن السفارة الأمريكية في الجزائر روجت لمهندس معماري حكمت عليه محكمة فيدرالية في شيكاغو بالسجن بتهمة الحنث باليمين والاحتيال والاختلاس. وتعد جوائز العمارة الدولية لعام 2021 التي يقدمها متحف شيكاغو والمركز الأوروبي للتصميم أقدم جوائز العمارة العالمية وأكثرها شهرة في العالم لأفضل المباني الجديدة ومشاريع التخطيط الحضري في العالم.

ويتم تقديم الجوائز الدولية للتميز التي تأسست سنة 2005 إلى مجموعة متنوعة من المباني ومشاريع التخطيط عبر مختلف دول العالم.

وأكدت المجلة، أن لجنة التحكيم منحت 130 امتيازًا لشركات الهندسة المعمارية والتصميم التي نفذت أعمالًا معمارية – المباني والمتاحف والمراكز الثقافية والمستشفيات والمكتبات والمباني الدينية والمنازل الفردية والمدارس وصالات العرض والمسارح – في 35 دولة.

وردا على سؤال حول نشرها على فيسبوك وكذلك عن السجل الجنائي لمدير متحف شيكاغو أثينيوم للهندسة المعمارية والتصميم، رفضت السفارة الأمريكية في الجزائر الرد ، حيث كان ردها بعبارة “لا تعليق” خدمة الاتصالاتتقول جون أفريك.

وأشارت نفس الصحيفة، أنه منذ بداية العمل في عام 2012، استمر المسجد الكبير في الجزائر، الذي أطلق عليه العديد من الجزائريين “مسجد بوتفليقة”، في إثارة الجدل والنقد فيما يتعلق بالموقع المختار وتكلفته الباهظة والمنفعة العامة.

تم تشييد المبنى مقابل خليج الجزائر العاصمة، ويقع المبنى الذي تبلغ مساحته 400 ألف متر مربع ومئذنته 267 مترًا في منطقة ذات مخاطر زلزالية عالية حسب زعم الصحيفة.

وأضافت في هذا الصدد: “تم تكليف المسجد لشركة China State Construction Engineering Corporation (CSCEC) الصينية، والتي تم إدراجها في القائمة السوداء بين عامي 2009 و2015 من قبل البنك الدولي لأعمال الفساد والاحتيال في آسيا، وبلغت تكلفة المسجد مبلغ 1.2 مليون يورو”.

واختتمت المجلة الفرنسية: “قرر الرئيس السابق الراحل عبد العزيز بوتفليقة بنفسه أن يترك بصماته في التاريخ، وحسب الصحيفة يعتبر المشروع الآن على نطاق واسع غير ضروري”.

وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون سنة 2020 عن افتتاح “الجامع الأعظم”، الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين. ويعد المسجد الأعظم مركزا علميا وسياحيا، ويتسع لأكثر من 120 ألف مصل.

ويضم المسجد أيضا 3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة، وقاعتين للمحاضرات مساحتهما 16 ألف و100 متر مربع، واحدة تضم 1500 مقعد، والثانية 300 مقعد. كما يضم مكتبة فيها ألفي مقعد ومساحتها 21 ألف و800 متر مربع. وبلغت تكلفة مشروع بناء المسجد الذي أنجزته شركة صينية 1.5 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: