أحدث الأخبارالحدثسياسةعـــاجلمجتمعوطني

قرار رئاسي بخصوص إلغاء إستعمال اللغة الفرنسية في جميع القطاعات!

شهاب برس- كشفت مصادر إعلامية، أن الجزائر تعتزم إلغاء استعمال اللغة الفرنسية في كل دوائرها الرسمية مع نهاية السنة القادمة.


ووفقا لما نقله موقع “عربي بوست” عن مصادر وصفها بالمطلعة، فإن القرار الأخير الذي اتخذته وزارتا التكوين المهني والشباب والرياضة المتعلّق بالتعامل حصراً باللغة الوطنية الرسمية العربية في جميع مراسلاتها ابتداء من الفاتح نوفمبر 2022 الموافق لاندلاع الثورة التحريرية ضدّ الاستعمار الفرنسي، اتخذ من طرف رئاسة الجمهورية.


وأضاف المصدر أن قرار التخلي عن اللغة الفرنسية في المؤسسات الرسمية الجزائرية سيتم تدريجياً وسيمسّ وزارات وقطاعات أخرى أكثر أهمية من وزارة التكوين المهني والشباب والرياضة.


وتستعمل جلّ المؤسسات الرسمية اللغة الفرنسية إلى جانب اللغة العربية في مراسلاتها وبياناتها، وهناك دوائر حكومية تستعمل الفرنسية فقط.


وتحقق وزارتا الدفاع والعدل الاستثناء الوحيد في البلاد، بحيث تستعملان اللغة العربية حصراً في جميع تعاملاتهما.


ومنذ أن تمّ تجميده سنة 1992 بعد الإطاحة بالرئيس الراحل الشاذلي بن جديد وقانون التعريب، الذي ينص على التعامل باللغة العربية فقط يثير الجدل في الجزائر.


وعطل كل من الرئيسين محمد بوضياف وعلي كافي بعد ضغوطات فرنسية، قانون التعريب، حسب تصريحات تلفزيونية لوزير التعليم في تلك الفترة أحمد بن محمد، الذي أوكلت له مهمة إعداد القانون للشروع في تطبيقه ابتداء من 5 جويلية 1992 الموافق لتاريخ استقلال الجزائر عن فرنسا.


وظل قانون التعريب محل مزايدات سياسية لا سيما عشية كل انتخابات رئاسية، إذ تُقدم وعود برفع التجميد كليًا عن القانون لكن ضغوطات اللوبي الفرنسي في الجزائر كان دائماً يتصدى لأي قرار يساهم في تراجع اللغة الفرنسية على حساب العربية.


ورغم أن الرئيس الأسبق اليمين زروال كان قد عدل في القانون ووقعه لكنه ظل حبراً على ورق ولم يطبق على أرض الواقع لتمكن التيار الفرنكوفوني ونفوذه في الإدارة الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: