ثقاقةحوارات

زهرة حريز.. قصة نجاح أصغر كاتبة جزائرية باللغة العربية

زهرة حريز من بين أصغر الكاتبات الجزائريات باللغة العربية

 مؤلفة كتاب *لن أكتفي* تعتبره مولودها الأدبي وإبنها الورقي الذي أنجبته بحب و حزن و أمل و عزل

 يسرني في هذا الحوار أن تكون الكاتبة  زهرة حريز  ضيفتي

سعيدة جدا بالتحاور معك زهرة

  أول سؤال في ذهن كل قارئ الآن  من هي زهرة حريز  حدثينا قليلاً عنك وعن أعمالك الكتابية 

السلام عليكم

•معكم الكتابة زهرة حريز 20 سنة من ولاية الجزائر

•طالبة جامعية تخصص اورطوفونيا •

مؤلفة لكتاب “لن أكتفي” •في طريق تأليف رواية كعمل أدبي ثاني لي

•شاركت في العديد من الكتب الجامعة الورقية منها: _سواسية بالقلم _نبض _تكامل فني _من ثغرها نور

 •كاتبة خواطر و قصص

•فوتوغرافية

 •الفائزة بالمرتبة الأولى في الفوتوغراف من بين 63 مشارك •

المواهب: الكتابة، الفوتوغراف، الطرز

 •أجريت حوار مع العديد من المجلات الإلكترونية منها مجلة تالنت talgent الإبداعية مجلة challenge creators

كتاب “لن أكتفي” أول مولود أدبي لي أعتبره إبني الورقي الذي أنجبته بحب و حزن و أمل و عزل

 يحتوي على 118 صفحة، يضم نصوص يبوح بها القلب قبل القلم كتبت فيه عن الحزن و الإيلام، أكتفي بالكتابة لأشفي غليلي و كانت منفسي الوحيد في غيضي كتبت عن الحب و السعادة، تغزلت للورقة حين صَعُبَ عليَّ الإرسال، سأرسل قريبا ليس بالبعيد ستكون مفاجأة كما أني كتبت عن الأمل و التفاؤل، علينا بتحفيز أنفسنا و غيرنا لنستطيع عيش ما تبقى من حياتنا بنفسية جيدة و خاصة في عصرنا و كذلك عن السياسة، أنَّ قلبي لما حصل في بلدي مؤخرا و لما يحصل في البلدان العربية كتمت مطولا لأنفجر بنصوص أخرجت ما في قلبي من حزن و أسى أعتبر نفسي فتاة خيالية لأقصى الحدود لذلك كتبت عن الخيال في أمل تحقيقها يوما ففيه وجدت مبتغاي فالواقع لم يجدي بي نفعا أما الآن سيكون التحقيق حليفي

متى ظهرت موهبتك في الكتابة و كيف كانت رحلتك مع الكتابة و النشر ؟

الكتابة أمارسها منذ الصغر كنت كثيرا ما أكتب في دفتري و أدون أفكاري البسيطة فكلما كبرت و شغفي بالكتابة يزداد حتى أتى الزمن الذي قررت فيه تأليف كتاب أجمع فيه ما يبوح به خاطري أما رحلتي معها فكنت أطالع الروايات ليس بالكثير حسب الرغبة فقط لأنمي رصيدي اللغوي و لأتعمق في المجال أكثر

ما هو الهدف الذي  تريدين إيصاله لقرائك من خلال إصدارتك ؟

الهدف الأسمى الذي أريد إيصاله لقراء كتابي أن فكرة تأليف كتاب ليس بالشيء الصعب نظرا لصعوبة الأمر لدى البعض فالسر يكمن في الإرادة و الثقة في النفس و الهدف الثاني أن ليس كل من يملك إصدار يعتبر كاتب و ليس كل من لا يملك كتاب لا يعتبر كاتب فالكاتب الحقيقي يكمن في حرفة تعبيره و أسلوبه

كيف كان الإقبال لإصدارك الأول وما هي الآراء التي وصلتك عن كتاب “لن أكتفي” ؟

لحد الآن كان الإقبال مفرح و مشجع ،الكثير من المتابعين و غيرهم قاموا بنشر كتابي و هذا يعتبر فخرا و شرف لي، أما عن آراءهم فكانت معززة تصلني رسائل إيجابية و تحفيزية يعبرون فيها عن مدى إعجابهم بالعنوان و الغلاف أما من جهة المحتوى لم يصدر الكتاب بعد هو في المطبعة و أنتظر آراء القراء بفارغ الصبر سواء نقد بناء أو بالإعجاب.

هل الكتابة هدف أم وسيلة ؟ و هل الموهبة وحدها تكفى ليكون الكاتب قادر على صياغة نص جيد ؟

أعتبر الكتابة هدف و وسيلة معا، يسعى الكاتب من خلال كلماتك إيصال الفكرة و الإحساس للقراء و قد يختلف الهدف من إيجابي كتحديث تغيير في نفس القراء بالإلتزام أو إقناعهم بفكرة كانت خاطئة و إلى سلبي كالخروج عن نطاق الدين أو رسخ عقيدة و فكرة خاطئة في نفس القراء فالأمر يعود لنا في حسن إختيار الكتب للمطالعة.

لا يمكن الموهبة أن تكون كفيلة في جعل الكاتب يصيغ نصا جديدا هناك عوامل أخرى كالرغبة و الإلهام فانعدام الرغبة في الكتابة يعطل العقل في إنتاج الأفكار و كذلك الإلهام تتماشى مع الرغبة.

ما هي أهم المهارات الواجب توفرها لدى الكاتب ؟ و كيف على الكاتب أن يطور أدواته التعبيرية وطاقاته الفكرية ؟

على الكاتب إقنتاء مهارة فن الأسلوب، يعتمد عليه في كتاباته و كذلك مهارة إلقاء التأثير في نفس القراء و يكون ذلك بالكتابة بطريقة عفوية و أريحية أي لا يكلف نفسه فكلما تحققت هاته المهارات كان التأثير قويا في النفوس .

لتطوير الأدوات التعبيرية و الطاقة الفكرية على القارىء مطالعة الكتب القيمة و التي تحوي على أساليب و كلمات قيمة فعند الإستفادة و التعلم يزيد من رصيدنا اللغوي و نتمكن من إضافة كلمات جديدة في كتاباتنا.

بالنسبة لك من هو الكاتب الناجح ؟

في نظري الكاتب الناجح من يسعى دوما لتطوير نفسه في الكتابة و حجز رصيد لغوي كافي لصياغة نص جديد و يرى نفسه كاتب بسيط و يتواضع مع الناس و يتقبل الإنتقادات و يأخذها بعين الإعتبار ليعرف نقاط الضعف التي وقع فيها، ليس عيبا إن أخطأنا العيب عندما لا نتقبل النصيحة أو النقد البناء

لمن تقرأ الكاتبة زهرة ؟ و ما نوع الكتب التي تستهويك ؟

أطالع أي كتاب فيه فائدة لا أتقيد بكاتب معين و كما تستهويني الكتب الروائية و التي تحوي على غموض و أسلوب جميل و لا أميل للكتب العلمية أو ما فيه أفكار جامدة.

ما الذي يلهم قلم ✏ زهرة عادة ؟

أعتبر أحاسيسي ملهمي في الكتابة كوني أكتب بما أشعر و يختلج صدري أبوح للقلم ما لا أستطيع قوله.

إنتقادات سلبية كثيرة توجه للإعلامين و الكتّاب و الفنانين ، كيف تتعامل معها زهرة حريز  ؟و برأيك ما هو النقد بشكله الصحيح ؟

كما ذكرت سابقا ليس عيبا إن أخطأنا و نقدونا الحكمة في كيفية إستقبال الإنتقادات و أنا شخصيا أتتني إنتقادات في كتاباتي و في الفوتوغراف كوني مبتدئة و في طريقي للتعلم صراحة أفرح عندما أرى إنتقاد بناء و صحيح أعرف أين أنا بالضبط في مجالي.

النقد الصحيح هو النقد البناء الذي يصطحبه التصحيح عن علم فهناك فرق شاسع بينهم و بين النقد الهدام الذي يؤدي إلى الإهباط من معنوية الكاتب و هذا ما يرفضه الكل.

في نظرك زهرة  من يستطيع أن يقول عن الكاتب أنه موهوب، الناقد أم القارئ أم الزمن؟

الناقد هو من يستطيع أن يقول عن الكاتب أنه موهوب لأنه ليس من السهل أن يحمل أحدهم صفة الناقد يجب أن يكون متمكن في القواعد العربية من كل نواحيها و متمكن فيها ليعرف الصحيح من الخطأ أما القارئ فحتى الطفل البالغ عشر سنوات يستطيع قراءة الكتب أما الزمن فلا سبيل له في ذلك لأنه قد يختلف وقت استوعابنا لتطوير ذواتنا.

هل واجهت أيَّة صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة؛ سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

لا لم أواجه أية صعوبات بل العكس وجدت التشجيع و السند من ناحية الأسرة و المجتمع و خاصة أمي كانت كتفي و سندي في كل شيء أسأل الله أن يحفظها و يحميها من كل سوء و كذلك أبي قبل وفاته رحمه الله كان كثيرا ما يشجعني لأبسط الأشياء.

و ماهي المشكلات التي تعترض كتّاب الجزائر في رأيك؟

أكثر المشاكل التي تصيب الكتاب هي عدم التشجيع أو إعطاء أهمية للكتابة و كذلك النقد الهدام الذي يحطم معنوية الكاتب و من بينها كذلك بعض  دور النشر في إهمالها و السرقة و الكثير من المشاكل التي تعيق الكاتب لكن لا نجعلها نهاية الحلم بل نواصل و نجاهد للوصول إلى القمة.

برأيك زهرة ..ما هي مهمة الكاتب، الشاعر، الفنان، المؤثر في هذه الحياة؟

مهمة الكاتب،الشاعر و الفنان أن يترك أثرا في مجاله ليتذكره به غيره أن يجعل كلماته تغير فئة و لو قليلة من الناس إلى الإيجابي أن يساعد المبتدئين و يشجعهم في طريقهم لتطوير كتاباتهم أن يكون قدوة لغيره.

ما هي قراءتكِ للمشهد الثقافي في الجزائر اليوم؟

حقيقة الأمر مؤسف عندما نرى هناك الكثير من المواهب تستحق التشجيع و الدعم لكن النخبة الثقافية في الجزائر لا تهتم و لا تنظر لنا حتى، فنحن من استندنا على أنفسنا و وصلنا إلى المجد حتى المعارض تلغى بدون سبب! أتمنى أن يهتموا بالمواهب لأننا وجه الجزائر لغيرنا إن صلحنا صلح المجتمع.

زهرة  في نظرك كيف يمكن بناء جسر بين النخبة المثقفة و البسطاء من الناس ؟

لوطد العلاقة بين النخبة المثقفة و البسطاء ما علينا إلا بجعل التواضع و تبادل الأفكار و المساندة قاعدة نمشي بها مع الكل و لا يهم أأننا مع الطبقة المثقفة أو غيرها فنحن سواء لا يفرقنا شيء حتى و إن كنا من الأولين فلا ننسى أننا قديما كنا بسطاء.

هل من مشاريع جديدة ؟

لا يسعني القول إلا “لا تخبرهم عن مشاريعك أتركهم يعيشون المفاجأة”.

لا شيء يبقى غير الكلمات يا  زهرة  فكل إنسان زائل ولا يبقى منه غير كلماته .ماذا تريدين  أن تقول

 لك حرية الكلام؟  

أختم كلامي بجزيل الشكر لجريدة شهاب برس على هذا الحوار الشيق لي الشرف أن أفعل هذا و لكل قارئ يريد تأليف كتاب و منعه الخوف أقول لك أن لا شيء مستحيل كما استطعت أنا التأليف تستطيع أنت دع الخوف وابدأ في تحقيق هدفك إجعل الإرادة قاعدتك و أتمنى التوفيق و النجاح لكل ساع و السلام عليكم.

في الختام: الحمد لله تعالى الذي وفقنا في إنجاح هذا الحوار

أتمنى لك المزيد من الإنجازات و  النجاحات  والتميز   إن شاء الله .. دمتي بخير زهرة.

حاورتها: يعقوبي جنّة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: