العالمشؤون عربيةمنوعات

مصر روحها في رمضان طعم خاص ونكهة متميزة

تقرير / ضياء الدين اليماني

شهاب برس- قد تكون من أقصى المغرب أو أقصى المشرق وقد يرتبط شهر رمضان معك بذكريات وطقوس وعادات لكن رمضان في مصر له طعم خاص وله نكهة متميزة فورق الزينة وصوت المسحراتي وابتهال النقشبندي وقرأن المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت والفوانيس والقطايف والكنافة وطبق الفول في السحور وصوت مدفع رمضان عند الإفطار وشارع المعز وخان الخليلي وتجمع العائلات على الإفطار وموائد الرحمن وصلاة التراويح في الشوارع بعد أن امتلأت المساجد بالمصلين الاغاني الشهيرة مثل وحوي يا وحوي وحالو يا حالو كلها عادات ارتبطت بشهر رمضان مزجها الشعب المصرى وتوارثها جمعيها لتصبح عادات أساسية فى شهر رمضان الكريم .. وتذخر الثقافة المصرية بعادات رمضانية امتدت لسنوات لا حصر لها تبادلها أهل مصر وشبوا عليها منذ مئات السنين. السطور التالية تتناول جانبا من تلك العادات والطقوس والحكايات
فما إن يبدأ بيان دخول الشهر وثبوت رؤية الهلال ، حتى يتحوّل الشارع المصري إلى ما يشبه خلية النحل ، فتزدحم الأسواق وتزدان الشوارع ، وتنشط حركة التجارة بشكل ملحوظ لتوفير اللوازم الرمضانية المختلفة وينطلق الأطفال في الشوارع والطرقات حاملين معهم فوانيس رمضان وهم ينشدون ” حلّو يا حلّو ” وعبارات التهنئة تنطلق من ألسنة الناس لتعبّر عن مشاعر الفرحة بقدوم الشهر الكريم .
الفانوس فى ليالى رمضان :

فانوس رمضان أحد المظاهر الشّعبيّة الأصيلة في مصر، استخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب ، وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر.

وقد ظلت صناعة الفانوس تتطور عبر الأزمان حتى ظهر الفانوس الكهربائى الذي يعتمد في إضائته على البطارية واللمبة بدلا من الشمعة، انتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزءا من تقاليد شهر رمضان.
المسحراتي اصحى يا نايم وحد الدايم :
من أكثر المظاهر التى ارتبطت بشكل مباشر برمضان المسحراتى ، بدأت مهنة المسحراتي أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي الذي أصدر أمراً بأن ينام الناس مبكرين بعد صلاة التراويح وكان جنود الحاكم يمرون على البيوت يدقون الأبواب ليوقظوا النائمين للسحور.

وأول من نادى بالتسحير “عنبسة ابن اسحاق” سنة 228 هجرية وكان يسير على قدميه من مدينة العسكر فى الفسطاط حتى مسجد عمروبن العاص تطوعا..وكان ينادى عباد الله تسحروا فان فى السحور بركة ومنذ تلك الفترة أصبحت مهنة المسحراتى فى مصر تلقى احتراما وتقديرا بعد أن قام بها الوالى بنفسه ، وأصبحت عادة أساسية فى العصر الفاطمى فكانوا يوقظون الناس بطرق العصا على أبواب المنازل ، تطورت بعد ذلك ظاهرة التسحير على يد أهل مصر حيث ابتكروا الطبلة ليحملها المسحراتي ليدق عليها بدلا من استخدام العصا، كما ارتبطت بالسير والحكايات الشعبية التي يعشقها الكثير من المصريين مثل ألف ليلة وليلة وابو زيد الهلالي وعلي الزيبق.

من أشهر من قاموا بالتسحير فى عصر المماليك شخص يدعى ابن نقطة ، وهو المسحراتي الخاص للسلطان الناصر محمد وكان ابن نقطة شيخ طائفة المسحراتية في عصره وصاحب فن ” القومة ” ، وهي إحدى أشكال التسابيح والابتهالات .

وفي العصر الحديث اشتهرت أيضًا مهنة المسحّراتي ، وكانت النساء تضع نقودًا معدنية داخل ورقة ملفوفة ويشعلن طرفها، ثم يلقين بها من المشربية إلى المسحراتي حتى يرى موضعها فينشد لهن .

وقديماً كان المسحّراتي لا يأخذ أجره ، وكان ينتظر حتى أول أيام العيد فيمر بالمنازل منزلاً منزلاً ومعه طبلته المعهودة ، فيهب له النّاس المال والهدايا والحلويّات ويبادلونه عبارات التّهنئة بالعيد.

المسحراتي كان يطوف الحارات والشوارع يطرق على طبلته ليُوقظ الناس، مناديًا كل شخص باسمه اصحَى يا نايم، اصحَى يا أبو محمود ، اصحَى يا أبو خليل ، اصحى وصحي النايم، فيستيقظ من كان نائمًا، وينزل الأطفال بفرحةٍ يحملون فوانيسهم ويطوفون الشوارع القريبة وراءه مُردِّدين ما يقول بسعادة بالغة اصحى يا نايم، وحِّد الدايم، رمضان كريم.
مدفع الإفطار : اضرب
يعد صوت المدفع من أهم الطقوس الرمضانية في مصر باعتباره الوسيلة المفضلة لإعلان موعد الافطار لحظة مغيب الشمس معلنا انتهاء الصوم كما يقوم الأطفال بصنع مدفع رمضان ويشترون المفرقعات (البمب) ويقومون بضربه قبل أذان المغرب.

مدفع إفطار الحاجة فاطمة :

الحاجة فاطمة هي الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل، وعرفت بحبها للخير والعلم وتبرعت بكامل أراضيها لإنشاء الجامعة الأهلية (جامعه القاهرة) وكل مجوهراتها الثمينة للإنفاق علي تكاليف البناء . وتقول الروايات أن الجنود كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع ، فانطلقت قذيفة خطأ مع وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان فاعتقد الناس أنه نظام جديد للإعلان عن موعد الافطار ، فعلمت بهذا الامر الأميرة فاطمة فأصدرت فرمانا ليتم استخدام هذا المدفع عند الافطار والامساك وفي الأعياد الرسمية، وقد ارتبط اسم المدفع باسم الأميرة.

وكان أول مكان استقبل مدفع رمضان قلعة صلاح الدين بالقاهرة ، ومن ثم أمر الخديوى عباس والى مصر عام 1853 بوضع مدفع آخر يطلق من سراي عباس بالعباسية، ثم أمر الخديو إسماعيل بمدفع آخر ينطلق من جبل المقطم حتى يصل صوته لأكبر مساحة من القاهرة وفى الإسكندرية تم وضع مدفع بقلعة قايتباى.

وآخر مرة أطلق فيها المدفع كان عام 1992 لأن هيئة الآثار المصرية طلبت من وزارة الداخلية وقف إطلاقه من القلعة خوفا على المنطقة التي تعد متحفا مفتوحا للآثار الإسلامية، وتحول مدفع القلعة الحقيقى إلى قطعة أثرية جميلة غير مستخدمة ، وما نسمعه فى الراديو أو نراه فى التليفزيون مجرد مؤثر

مجرد مؤثر صوتى ظل يتكرر لأكثر من عقدين كاملين .
ويحفل شهر رمضان بتراث مميز من الأغاني الشعبية في مصر وتنقضي الأعوام وتتطور الأغنيات ويدخل عالم الغناء والطرب منشدين وأغنيات أخرى للشهر الكريم ، لكن تظل هذه الأغنيات التراثية ، وغيرها من التواشيح لا ينازعها منازع في وجدان وذاكرة الشعوب ، وكأن الصيام لا تكتمل روعته وصفاؤه إلا بها .

ومن أبرز تلك الأغانى “رمضان جانا” التى يقول مطلعها رمضان جانا.. وفرحنا به.. بعد غيابه وبقاله زمان.. غنوا معانا شهر بطوله..غنوا وقولوا أهلا رمضان ، وهى من أكثر الأغانى التى تملأ الأجواء بهجة من غناء الفنان الراحل محمد عبد المطلب وكلمات “حسين طنطاوى” ولحن “محمود الشريف”.

من أشهر أغانى رمضان أغنية مرحب شهر الصوم ، و من غناء المطرب الراحل عبد العزيز محمود مرحب شهر الصوم مرحب.. لياليك عادت بآمان..بعد انتظارنا وشوقنا جيت يا رمضان..مرحب بقدومك يا رمضان..إن شا لله نصومك يا رمضان .

ومن أبرز الأغنيات التى لا تنسى أغنية الفنان محمد فوزى الشهيرة هاتوا الفوانيس يا أولاد والتى شاركه فى غنائها الأطفال ليرددوا وراءه كلمات الأغنية والأغنية من تأليف عبد العزيز سلام ولحنها محمد فوزى نفسه وتقول،هاتو الفوانيس يا ولاد هاتوا الفوانيس هانزف عريس يا ولاد، هيكون فرحوا تلاتين ليله هنغني و نعمل هوليله و هنشبع من حلوياته، هاتوا الفوانيس يا ولاد هاتوا الفوانيس كل حبايبه راح يعزمهم متواعدين وياه هيفطرهم و يسحرهم ، و الخير جيبه معاه، هنغير ريقنا علي خشاف و الفول راح يتاكل حاف و كنافه و قطايف بيضه وو هتكون سناتكم بيضه و الصايم يديه حسناته.

ومن الأغانى المحببة للجميع “أهلا رمضان” للمطرب محمد عبد المطلب ، وحالو ياحالو لصباح وأغنية “سبحة رمضان لولى ومرجان” لفريق الثلاثى المرح وفاء وصفاء وثناء، ومن أغانى هذا الفريق أيضًا “أهو جه ياولاد” و”وحوى يا وحوى”وكانت معظم الحفلات وخاصة ليالى رمضان تستهل فقراتها بالثلاثى المرح، حيث يضفين البهجة والسعادة على الحفل، وغنين أمام الرئيس عبدالناصر.

وأغنية المطربة شريفة فاضل “تم البدر بدرى” التى تدمع العيون فى وداع شهر رمضان حين تسمعها ، وأغنية يابركة رمضان خليكى فى الدار، والتى غناها المطرب محمد رشدى .

وحوى يا وحوى.. أشهر أغاني رمضان على الإطلاق :

وحوي يا وحوي إياحا وكمان وحوي إياحا أنشودة رمضان الخالدة كتبها الشاعر حسين حلمى المانسترلى وتغنى بها المطرب أحمد عبد القادر ، وكذلك تغنى بها الشعب المصرى وأصبحت تعبيرًا عن الفرحة الرمضانية

تقول كلمات الأغنية وحوى يا وحوى أياحة، روحت يا شعبان، وحوينا الدار جيت يا رمضان، هل هلالك و البدر أهوه بان، يالا الغفار، شهر مبارك و بقاله زمان، يالا الغفار، محلا نهارك بالخير مليان، وحوى يا وحوي، أياحة… طول ما نشوفك قلبنا فرحان، يالا الغفار، يكتر خيرك أشكال و ألوان، يالا الغفار، بكرة فى عيدك نلبس فستان، وحوى يا وحوي، أياحة..

ولعل هذه الأغنية أشهر أغاني شهر رمضان على الإطلاق بل أولها كما قال المؤرخون وفيها تجد من أدوات التراث الفانوس ، فستان العيد ، رؤية الهلال ، والطقوس القديمة.

تواشيح وابتهالات النقشبندى :

يعد النقشبندى كروان الإنشاد الدينى وصفه الدكتور مصطفى محمود بأنه مثل النور الكريم الفريد الذى لم يصل إليه أحد ، له العديد من الابتهالات والتواشيح الرائعة وعلى رأسها مولاى إنى ببابك قد بسطت يدى التى يرتجف القلب خشوعا حين يستمع إليها ، ليبقى هذا الابتهال الدينى الأكثر شهرة وأهمية من بين أعمال الشيخ النقشبندى المميزة ، وكتب كلماته الشاعر عبدالفتاح مصطفى، والموسيقار بليغ حمدى هو من قام بتلحين هذا الابتهال فى أول تعاون بينه وبين الشيخ سيد النقشبندى.

مولاى إنى ببابك كان بداية التعاون بين بليغ والنقشبندى، أسفر ذلك عن أعمال وابتهالات عديدة «أشرق المعصوم، أقول أمتى ، أى سلوى وعزاء ، أنغام الروح، رباه يا من أناجى، ربنا إنا جنودك، يا رب أنا أمة، يا ليلة فى الدهر/ ليلة القدر، دار الأرقم، إخوة الحق، أيها الساهر، ذكرى بدر .

الموائد الرمضانية :

يعتبر الخليفة الفاطمي العزيز بالله أول من عمل مائدة في شهر رمضان قد عرفت مصر ظاهرة المآدب الملكية أو الموائد الرمضانية التى انتشرت فى عهد الملك فاروق وكانت تقام لإطعام الفقراء والمساكين والموظفين وعابرى السبيل وأى فرد من أفراد الشعب ، وكان الغرض منها كما يقول بعض المؤرخين يتراوح ما بين بروتوكول سياسي وعمل خيرى .. وقد ظلت الموائد الملكية مستمرة حتى قيام الثورة وسقوط الملكية ليحل محلها موائد الرحمن والموائد الرمضانية البسيطة التى تملأ شوارع وحوارى مصر المحروسة .

وموائد رمضان على وجه العموم تحفل بالحلويات والمشروبات وغيرهما التى سجلتها بعض الأغنيات التى يقول مطلعها : جبت‏ ‏لنا‏ ‏معاك‏ ‏الخير‏ ‏كله، م‏ ‏الصبح‏ ‏نقوم‏ ‏ونحضرله، بالقمر‏ ‏الدين‏ ‏وبلح‏ ‏على‏ ‏تين ، م‏ ‏المغرب‏ ‏للمدفع‏ ‏واقفين . ويعد الفول أول الأطباق ولا تكاد تخلو منه مائدة رمضان ، ويتفنن المصريون في عمل أصناف منه حيث تحرص عليه كل أسرة وخاصة في السحور . ومن أشهر الحلويات : الكنافة ، القطايف ، أم على ، اما المشروبات فأشهرها العرقسوس و الكركديه ، التمر الهندى ، قمر الدين ، الخرُّوب
رمضان والفول مع المصريين :
الفول غذاء ثابت للمصريين طوال العام ، لكنه في شهر رمضان فهو ”عذاء البطون” كما يصفه عامة الشعب ، فأبحاث العذاء الاجتماعية تقول أنه الوجبة الأولى والأساسية في مصر في الإفطار في الأيام العادية ، بينما هي الوجبة الرئيسية في السحور في شهر رمضان .أساطير عدة قيلت حول الفول تعليلا لكونه أصبح بعد حقبة تاريخية غير معلومة الأكلة الشعبية الأولى في مصر ، فقيل أنه عَرف استخدامه منذ أيام الفراعنة كمصدرا بديلا للبروتين ، و قيل أنه عرف عن الطريق اليونان في مصر ، إلى أن وصل إلى هذا الشكل من عربات الفول الملتف حولها العشرات من المصريين يوميا .صيام أكثر من ستة عشر ساعة بالنسبة للمصريين هو أمر لا يمكن تحمله دون أن يكون السحور فولا يسد الشعور بالجوع لفترات طويل الجوع لفترات طويلة ويعطي شعورا بالامتلاء نظرا لأن عملية هضمه تحتاج لوقت طويل .كثير من المصريين يعرفون أهمية الفول لذلك يستخدمونه كوجبة رئيسة بالسحور ، إلا أن من لا يعرف فهو لا يكترث ، لأن الفول أصبح جزءا لا يتجزأ من السحور ، حتى أصبح الفول علامة مميزة من علامات رمضان عند نفوس المصريين لا يحتاجون فيها حجة أو برهان ، فأجواء رمضان لا تكمل إلا بطبق الفول على مائدة السحور بل وما إن يبدأ رمضان حتى تمتلأ الشوارع ليلا ببائعي الفول .
كنافة رمضان :
تأتي كنافة رمضان، لتتداخل الخيوط وتتشابك في عشوائية، تسير في مدارها الدائري حسبما أراد لها، تظل قليلا على حالتها حتى تصل إلى المراد ”أن يتحول هذا العجين الرفيع من الماء والدقيق إلى نتاج بلغ ذروة حياته الطبيعية لدقائق قليلة”.يُمسك ”عم مرزوق أبو ياسر” بإناء له بضع فتحات دقيقة تخرج من بينها مزيجُه، أمام ”صاجة” كبيرة ارتفعت درجة حرارتها لتستقبل الوفود الجديدة التي لا عدد لها ولا حصر خلال شهرها الأعظم، وما إن تمضي بعض الدورانات حتى تمتلئ عن بكرة أبيها، يُلملم محصوله هذا، مُخرجا ”كُنافة” لذة للأكلين، تنتظر من يشتريها
وفي نهاية رمضان تبدأ صناعة كعك العيد بأشكاله المختلفة وهي صناعة تراثية أيضاً وفي المناطق الشعبية ترى النساء يحملن صاجات الكعك وينتظمن في صفوف أمام الأفران حتى يأتي الدور لتسويته، وتتسابق المحلات لصناعة هذا الكعك لتوفيره ولكن متعة الأطفال بصناعة الكعك لا تفوقها متعة وهناك عادة لن تنقطع أبداً وهي حرص المسلمين على إهداء المسيحيين المجاورين لهم والأصدقاء كميات من هذا الكعك للمشاركة في الفرحة ويحرص المسيحيون في أعيادهم على هذه العادة التي تؤكد ترابط نسيج الأمة دائماً
وليلة العيد عند المصريين ليلة لها مذاق خاص تبدأ بالتكبير بعد الرؤية مباشرة في الطرقات والشوارع وتسمع صوت أم كلثوم وهي تغني ” يا ليلة العيد انستينا ” ويسهر المصريون للفجر ثم يصلون ويمكثون في المساجد يكبرون أو ينطلقون للساحات وهم يكبرون وتعلو أصواتهم بالتكبير وبعد الصلاة ينطلق المصريون لزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء ليستمر المصريون بعدها يحسبون الأيام ويعدونها حتى يدركهم رمضان جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: