العالمشؤون عربيةمنوعات

حملة للسماح لمعتقل مصري بتشييع جنازة والدته التي حرمت من رؤيته لمدة 4 سنوات

شهاب برس- أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حملة للإفراج المؤقت عن الباحث المعتقل حسام أبو البخاري، كحق إنساني من الدرجة الأولى، للمشاركة في تشييع جنازة والدته.

وتوفيت والدة أبو البخاري صباح اليوم بعد معاناة دامت 4 سنوات من أجل رؤيته وسط إصرار سلطات سجن العقرب، في محافظة القاهرة، على منعها من الزيارة.

وهاجم المغردون التعسف الذي يتبعه نظام الانقلاب تجاه المعتقلين السياسيين، بداية من منع الزيارة، مروراً بمنع تلقي مراسلات أسرهم، وهي المعاناة المستمرة منذ الانقلاب العسكري، وإلقاء القبض على المعارضين أياً كان توجههم السياسي.

واعتبروها خسارة كبيرة أن تضيع أعمار أفضل من أنجبت ‎مصر في المعتقلات. وسخر البعض من اعتبار حسام أبو البخاري خطراً على النظام من أي أحد آخر لأنه يعمل على خلق الوعي، وهو ما يتعارض مع أي ديكتاتور.

يذكر أن حسام أبو البخاري قبض عليه صباح فض اعتصام رابعة العدوية في الرابع عشر من أغسطس 2013، وتعرض لطلق ناري في الوجه من قوات الأمن، وانتشر خبر مقتله، قبل أن تتعرف عليه قوات الأمن في مستشفى التأمين الصحي، وقامت بالقبض عليه، واحتجز في مقر أمن الدولة بمدينة نصر رغم إصابته، وأمرت النيابة العامة المصرية بحبسه لمدة 15 يوماً، وأودع في سجن العقرب في قضية اقتحام مبنى أمن الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: