أحدث الأخبارالحدثالعالمعـــاجلميديا

سفير الجزائر بباريس يرد على وكالة “فرانس برس”

شهاب برس- رد السفير الجزائري في باريس، محمد عنتر داوود، على وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، التي كانت قد اختارت الوقوف في صف الدفاع عن التنظيم الانفصالي المعروف باسم “ماك”، إثر التهم التي وجهتها وزارة الدفاع الوطني للمدعو فرحات مهني وأتباعه.

وكتب سفير الجزائر بباريس توضيحا وجهه للوكالة الفرنسية: “عوّد (الاعلام الفرنسي) قراءه ومستخدميه على مزيد من الاحترافية والأخلاق المهنية في تغطيته الإعلامية رغم الموقف التحريري السلبي الناقد تجاه الجزائر”.

وانتقد السفير وكالة فرانس براس ترويج الوكالة الفرنسية تصريحات لمنتسبين لهذه الحركة الانفصالية المحظورة في الجزائر، والتي تنشط من العاصمة الفرنسية، من خلال نشر مقال بعنوان “حركة الماك تدحض أي خطة لمهاجمة الحراك الشعبي”، فيما بدا ردا على بيان وزارة الدفاع الوطني التي قالت في بيان لها إنها فككت مجموعة إرهابية تابعة لهذه المنظمة، كانت تخطط لاستهداف مسيرات الحراك الشعبي.

ووفق السفير الجزائري فإن “فسح المجال أمام المسؤولين عن هذه الحركة، يمكن اعتبار ذلك محاولة لإعطائها شكلا من أشكال الشرعية”، كما انتقد أيضا ما أسماه: “التعاطف مع المسؤولين عن هذه الحركة الانفصالية التي تخطط، وفقًا لمعلومات تم التحقق منها، من قبل وزارة الدفاع الوطني، للقيام بأعمال إجرامية وهجمات إرهابية ضد المسيرات الشعبية السلمية”.

ويضيف السفير في رسالته التوضيحية للوكالة الفرنسية، موضحا الخطط التي تتبناها الحركة الانفصالية، والمتمثلة في “استغلال الصور في حملاتهم التخريبية والمطالبة بالتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد”.

وتعتبر “وكالة الصحافة الفرنسية” مؤسسة إعلامية حكومية، بحيث يديرها مجلس يتألف من ثلاثة ممثلين عن الحكومة، أحدهما يسميه رئيس الوزراء، والثاني معين من قبل وزير المالية، والثالث يختار من قبل وزير الخارجية، بالإضافة إلى ممثلين عن الإذاعة والتلفزيون المملوكين للحكومة، وممثلين عن الوكالة ذاتها، وثمانية ممثلين عن الصحافة الفرنسية، وهو ما يجعل من القرار السياسي حاضرا وبقوة في إدارة شؤون هذه الوكالة الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: